قيادي في “الباطرونا” لـ”اليوم 24″: ولد الرشيد وراء هجوم حزب الاستقلال على الاتحاد العام للمقاولات – اليوم 24
ولد-الرشيد-حمدي
  • الأزمي

    مصادر ل”اليوم 24″: الأزمي قاطع اجتماعات الأمانة العامة واستقالته غير قابلة للمراجعة

  • العثماني والشيخي

    “التوحيد والإصلاح” تحذر من التسرع في تمرير قانون “الكيف”

  • العثماني وبوريطة

    خبيران: رسالة الخارجية لم يكتبها بوريطة وتؤكد أن دور المنتخب هو التنفيذ وليس التفكير والتقرير

سياسية

قيادي في “الباطرونا” لـ”اليوم 24″: ولد الرشيد وراء هجوم حزب الاستقلال على الاتحاد العام للمقاولات

اتهم مصدر مسؤول من داخل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، القيادي النافذ في حزب الاستقلال، وعضو لجنته التنفيذية، حمدي ولد الرشيد، بالوقوف وراء الهجوم، الذي شنه الحزب على “الباطرونا”، مطلع الأسبوع الجاري.

وأفاد المصدر، الذي لم يرغب في ذكر اسمه، في اتصال هاتفي مع “اليوم 24″، أن التغييرات، التي أقرها النظام الأساسي للمنظمة، يروم القطع مع “أي استغلال سياسي، أو حزبي للمنظمة الاقتصادية، وتفادي تكرار التجربة السابقة، التي أثرت، بشكل سلبي، في السير العادي للمنظمة”، في إشارة إلى فترة قيادة صلاح الدين مزوار، الأمين العام السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار.

وأكد المتحدث نفس أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب: “لم يمنع أعضاءه من الانخراط في الأحزاب السياسية، كما ذهب إلى ذلك بيان اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال”، مبرزا أن المنظمة عدلت قانونها الأساسي للتنصيص على حالة التنافي بين “عضوية المكتب السياسي لأي حزب سياسي، والترشح لرئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أو الاتحاد الجهوي، أو جامعة داخلية للمنظمة”.

واعتبر المصدر ذاته أن التزام المنظمة “الحياد السياسي” جرى توطينه من خلال تعديل النظام الأساسي، وأضاف: “وطناه وهو كان مقتضى منصوص عليه في القانون الأساسي، ولكن من الناحية العملية كنا نشتغل به كعرف، وتم تدوينه الآن”، لافتا الانتباه إلى أن المنظمة “أجبرت مزوار على تقديم استقالته من المكتب السياسي لحزبه بعد انتخابه رئيسا لها”.

وبين المصدر نفسه أن “القرار تألم منه حزب الاستقلال، لأنه ربما في بعض المناطق المعينة، كان يرغب في السيطرة عليها”، في إشارة إلى حمدي ولد الرشيد، الذي كان يعتزم ترأس الاتحاد العام لمقاولات المغرب في جهة الجنوب.

وحاول “اليوم 24” ربط الاتصال بالقيادي الاستقلالي حمدي ولد الرشيد، لنقل وجهة نظره في الموضوع، إلا أن هاتفه ظل يرن دون إجابة.

شارك برأيك