بعد ادعاءات قصف الكركرات.. “البوليساريو” تهدد وتشهر ورقة “التصعيد” – اليوم 24
البوليساريو
  • مسرح

    بعد أشهر من الانتظار.. دعم المتضررين من الجائحة في قطاع الصناعات الثقافية والابداعية ينطلق

  • أوعويشة

    أوعويشة: النساء يمثلن 51 في المائة من مجموع الطلبة الجامعيين و44 في المائة من إدارة الجامعات و26 في المائة من هيأة تدريسها

  • أمنيستي

    عشية 8 مارس.. “أمنيستي” تطالب السلطات بمراجعة قانون مناهضة العنف ضد النساء

سياسية

بعد ادعاءات قصف الكركرات.. “البوليساريو” تهدد وتشهر ورقة “التصعيد”

في ظل مراكمتها للفشل الدبلوماسي والميداني، عادت جبهة “البوليساريو” الانفصالية، اليوم الأحد، إلى إشهار ورقة التهديد بالتصعيد في وجه المغرب.

وفي السياق ذاته، هدد سيدي ولد أوكال، الناطق الرسمي باسم ميليشيا الجبهة الانفصالية بـ”التصعيد”، مدعيا أن ذلك “دفاع مشروع” منذ أن تدخل المغرب لإعادة الحركة إلى معبر الكركرات، وتحريره ممن كانوا يقطعون الطريق المؤدية إلى موريتانيا المجاورة.

وكانت الجبهة الانفصالية قد ادعت، ليلة أمس السبت، قصف منطقة الكركرات على الحدود المغربية الموريتانية، بأربعة صواريخ.

وأفادت مصادر مطلعة، صباح اليوم الأحد، أن الوضع في الكركرات هادئ، وطبيعي، وحركة المرور بين المغرب، وموريتانيا، وما بعدها إلى إفريقيا جنوب الصحراء “غير مضطربة بأي شكل من الأشكال”.

وأوضحت المصادر نفسها أنه “على الرغم من الاستفزازات، دون تأثير، من قبل ميليشيات البوليساريو، فإن الوضع في الكركرات، كما في جميع أنحاء الصحراء المغربية، هادئ، وطبيعي، مشيرة إلى أن حركة المرور بين المغرب، وموريتانيا، وما بعدها إلى إفريقيا جنوب الصحراء غير مضطربة بأي شكل من الأشكال “.

وبالموازاة مع ذلك، قالت المصادر نفسها إن الجزائر- البوليساريو تحاول عبثا، ومن دون جدوى إظهار المنطقة بمظهر “منطقة حرب” عبر ترويج أخبار زائفة، ونشر “بيانات حرب”، وتقارير، ومقالات يومية حول “اشتباكات وهمية”.

 

شارك برأيك

عمر

كيعجني فالمغرب، مامسوقش، ولا على بالو داك الصراخ والعويل والنباح في جميع الاتجاهات،،، اذا قالوا المغرب يشتغل في صمت، فجيشه كذلك…

إضافة رد
ولد علي

رسالة موجهة للمسؤولين:
بصراحة ولا أحب الغموض والكلام الغير مقنع وإخفاء الحقيقة حول ما يقع في الكركرات،
اذن اذا اردتم تأمين معبر الكركرات فما عليكم إلا ببناء جدار أمني جديد على طول الحدود المغربية الموريتانية، وإزالة ما يسمى بالمنطقة العازلة شرق وادي الذهب، اذن تأمين منطقة وادي الذهب أولا، وبعدها لازم إتمام الجدار الأمني ليشمل ما تبقى من منطقة الساقية الحمراء وتأمينها، انه الحل الوحيد للتخلص من عصابة البوليزاريو الأرهابية وقطاع الطرق.

إضافة رد