تركيا تقرر منح المفكر المغربي طه عبد الرحمن جائزة “نجيب فاضل” – اليوم 24
طه عبد الرحمن
  • sdfsdf

    نساء في الدارالبيضاء تشتكين من إهمالهن: نعيش في أعشاش بلاستيك والسلطات أهملتنا- فيديو

  • المغرب- إسرائيل

    وزير الداخلية الإسرائيلي يهاتف نظيره المغربي عبد الوافي لفتيت

  • الطقس

    طقس الثلاثاء.. بارد نسبيا إلى بارد فوق مرتفعات الأطلس والريف والجنوب الشرقي

أخبار ثقافية

تركيا تقرر منح المفكر المغربي طه عبد الرحمن جائزة “نجيب فاضل”

قررت تركيا منح الفيلسوف والمفكر المغربي طه عبد الرحمن، جائزة “نجيب فاضل” للثقافة، نسخة 2020 ـ 2021.

وفي حديثه للأناضول، قال أنصار فرات، مدير المركز الثقافي التركي (يونس إمره) في الرباط، إنه أبلغ طه عبد الرحمن، رسميا، باختياره للجائزة في نسختها لهذا العام.

وتُمنح جوائز “نجيب فاضل” كل عام، تحت رعاية الرئيس رجب طيب أردوغان وبحضوره، بهدف الحفاظ على الميراث المعنوي والثقافي للشاعر والكاتب التركي نجيب فاضل كيصاكوريك.

ولد كيصاكوريك عام 1904، وأتقن عدة لغات أجنبية في شبابه، ودرس في قسم الفلسفة بكلية الآداب التابعة لجامعة إسطنبول.

وتعرف وصادق كثيرا من الشعراء المرموقين خلال دراسته الجامعية، وألف أكثر من 100 كتاب.

وقال فرات، في حديثه للأناضول، إن اختيار عبد الرحمن لتسلم جائزة نجيب فاضل، يأتي من باب “العرفان والتقدير لفيلسوف مشهور في تركيا وعلى مستوى العالم الإسلامي”.

وأضاف أن هذه الجائزة التي تقدمها جريدة ستار (غير حكومية) بشراكة مع وزارة الثقافة التركية”، وسيتم قريبا تسليمها بشكل رسمي لعبد الرحمن.

وأعرب فرات، عن أمله توافر “الظروف الصحية المناسبة لاستضافة الفيلسوف المغربي في تركيا، وتسليمه الجائزة شخصيا هناك”.

من جهته شكر عبد الرحمن، في اللقاء الذي جمعه مع مدير معهد يونس إمره، تركيا والقائمين على هذه الجائزة لاختياره لتسلم نسختها هذا العام، بحسب مراسل الأناضول.

وأكد رغبته في زيارة تركيا قريبا، حال استقرت الظروف الصحية العالمية التي تسبب فيروس كورونا بزعزعتها.

وعبد الرحمن، فيلسوف مغربي حاصل على شهادة البكالوريوس في الفلسفة من جامعة محمد الخامس بالعاصمة الرباط.

ثم أكمل دراسته في جامعة السوربون بفرنسا، حيث حصل على درجة الدكتوراه، وبعدها عمل في التدريس بجامعة محمد الخامس أكثر من ثلاثين عاما.

ويتقن عبد الرحمن، زيادة على العربية والفرنسية والإنجليزية، كلا من الألمانية واللاتينية واليونانية القديمة.

شارك برأيك