استطلاع آراء 1200 من أرباب المقاولات.. مؤشر يرصد الثقة في مناخ الأعمال المغربي – اليوم 24
مخاطر تواجه الشركات في قطر
  • آيت-الطالب

    نقطة نظام.. مكره أخاك «أم» بطل

  • الرباح

    رباح: اللجنة الوطنية للهيدروجين تطلق مخطط عمل لمواكبة تطوير الأسواق والطلب

  • الفتيت

    وزارة الداخلية: حريصون على احترام حقوق المواطنين التي تمثل عنوانا للاختيار الديمقراطي.. والمؤسسات القضائية كفيلة بضمانها

اقتصاد

استطلاع آراء 1200 من أرباب المقاولات.. مؤشر يرصد الثقة في مناخ الأعمال المغربي

 سجل مؤشر iCAM، الذي يرصد مدى الثقة في مناخ الأعمال بالمغرب، تحسنا خلال الفصل الثالث من هذه السنة، رغم سياق الأزمة الصحية التي شهدت زيادة في عدد الإصابات بفيروس “كوفيد 19”.

وشمل البحث ما يقارب 1200 من رؤساء مقاولات من قطاعات وأحجام مختلفة. وبلغ معدل الإجابات 25 في المائة غطت 80 في المائة من مختلف القطاعات الاقتصادية، عكست بطء تعافي الاقتصاد، على خلفية الضبابية المحيطة بآفاق تطور الوباء.

وقالت مجموعة EUROS/AGENCY في بحثها المنجز بشراكة مع وكالة INSIGHTEK، إن مؤشر المملكة حقق معدل 82.5، ما يعكس تحسنا ملحوظا في معنويات صانعي القرار الاقتصادي مقارنة بالفصل الثاني الذي سجل 40.8 رغم عودة ظهور الوباء.

ويعد مؤشر مناخ الأعمال المغربي iCAM، مؤشر قياس ثقة رجال الأعمال للنشاط الاقتصادي لشركاتهم خلال ثلاثة أشهر، وكذا توقعاتهم للستة أشهر القادمة.

فضلا عن هذا، سجل مؤشر iCAM (المؤشر الإجمالي للوضع الحالي والمتوقع خلال 6 أشهر المقبلة) 82.5، وهو رقم يعكس تحسنا ملحوظا لمعنويات صانعي القرار الاقتصادي مقارنة بالفصل الثاني، الذي سجل 40.8 رغم عودة ظهور الوباء.

 كما أن لدى صناع القرار الاقتصادي شعورا بأن الوضع الحالي قد يتحسن بشكل ملحوظ مقارنة بالربع الثاني من 2020، بفعل رفع الحجر الصحي التدريجي واستئناف النشاط الاقتصادي بالمملكة (مؤشر 82.1 خلال الفصل الثالث 2020 مقارنة بـ25.0 في الفصل الثاني 2020).

وفي المقابل، وارتباطا بالسؤال حول توقعات الستة أشهر المقبلة، يبقى مؤشر الثقة في مناخ الأعمال أقل وضوحا، حيث سجل المؤشر 82.8 خلال الفصل الثالث مقارنة بـ 58.6 في الفصل الثاني من 2020، وهو تحسن جد نسبي علما بأن قياس الثقة: من 0 (ثقة وتوقعات متشائمة) إلى 200 (ثقة وتوقعات متفائلة): مع 100 كمؤشر أساسي فاصل (INSIGHTEK) يعد أساس مقياس ثقة أصحاب القرار الاقتصادي.

وقال معدو البحث إنه إذا كان رفع الحجر الصحي التدريجي قد أتاح استئناف النشاط الاقتصادي، فقد بقي مستواه بطيئا بارتباط مع التوقعات، وغموض قائم بشأن مسار الجائحة وتأثيرها على التوقعات المستقبلية. كما أن صناع القرار الاقتصادي ينتظرون التنفيذ الفعلي لخطة الإنعاش الاقتصادي للحكومة.

ويبقى الانتعاش النسبي المسجل خلال الفصل الثالث، واقتراب المؤشر مع المتوسط، أدنى مما هو عليه الحال على المستوى الدولي. خاصة عند مقارنته بنظيره الألماني، الذي يستخدم منهجية القياس نفسها، الذي يقارب 95 كمؤشر للفصل الثالث من السنة مقارنة بـ 74.3 كأدنى درجة تاريخية خلال أبريل 2020. لذا فمؤشر iCAM البالغ 82.5 يعكس في الحقيقة تفاؤلا حذرا للاقتصاد المغربي.

وختم البحث بخلاصة أنه يمكن القول إن نتائج التحقيق للفصل الثالث من السنة تعتبر أقل تشاؤما من توقعات الانكماش الاقتصادي المرتقبة بالنسبة لسنة 2020، سواء من طرف المؤسسات الوطنية أو الدولية، وبالتالي ستؤكد نتائج الفصل الرابع هذا الاتجاه أو تعاكسه في ضوء عودة تفشي الوباء.

شارك برأيك