‎الـ” CNDH” يفرج عن تقريره حول أحداث جرادة: مطالب المحتجين اقتصادية واجتماعية واستعمال القوة لتفريقها مس بالحق في التظاهر – اليوم 24
حراك جرادة
  • آيت-الطالب

    وزير الصحة: الوضع الوبائي مقلق جدا و1192 بؤرة نشيطة لكورونا

  • معبر سبتة

    برلمانيون يطالبون الداخلية بالتدخل لحل أزمة المغاربة الحاملين لرخص التشغيل في الثغرين المحتلين

  • أعضاء مجلس النواب

    برلمانيون يدينون نشر رسوم مسيئة إلى الإسلام: صدرت عن دولة لنا معها مصالح مشتركة والإساءة إلى المقدسات لا تدخل في حرية التعبير

سياسية

‎الـ” CNDH” يفرج عن تقريره حول أحداث جرادة: مطالب المحتجين اقتصادية واجتماعية واستعمال القوة لتفريقها مس بالحق في التظاهر

وقف المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في تقرير حديث له حول الحراك الذي عرفته مدينة جرادة قبل سنتين، أقر فيه باستعمال القوة لتفريق الاحتجاجات ومنع بعضها، معتبرا سلوك السلطة مسا بالحق في التظاهر السلمي.

وقال المجلس في ملخص تقريره الصادر اليوم الجمعة، أن مطالب الاحتجاجات كانت موضوع برمجة أو التزامات سابقة، بما فيها تلك ذات الصلة بالاتفاقيات الجماعية بين مفاحم جرادة والسلطات والنقابات، مسجلا عدم إعمال مقتضيات الاتفاقيات الجماعية بعد قرار إغلاق مناجم الفحم.

وتحدث المجلس عن تعثر تنفيذ المشاريع التنموية في الإقليم وانعدام مفهوم الحكامة في تدبيرها وتعثر الوساطة قبل وأثناء وبعد الاحتجاجات، كما سجل أن الشعارات التي رفعت أثناء مختلف الاحتجاجات، تمحورت حول مطالب ذات طبيعة اقتصادية واجتماعية وتنموية محلية، وعلى وضع برامج بديلة للتنمية.

وأشار تقرير المجلس إلى اعتماد المتظاهرين في حراك جرادة على أشكال احتجاجية جديدة، واستعمال شبكات التواصل الاجتماعي للتعبئة ونشر أطوار التظاهر.

وعن الاحتجاجات، يقول المجلس إنه سجل سلميتها منذ انطلاقها، باستثناء احتجاجات يوم 14 مارس 2018 التي عرفت أعمال عنف وإضرام نار ترتب عنهإ إصابة 312 جريح من القوا ت العمومية، من بينهم من هم في حالة خطيرة، و32 جريح من بين المحتجين، من بينهم قاصر في حالة حرجة.

وتحدث المجلس في تقريره عن استعمال القوة لتفريق الاحتجاجات، وانتهى إلى اعتبار منع السلطات العمومية بعض الاحتجاجات غير المصرح بها، أو التي لم يتم الإشعار بها من أي جهة منظمة، يمس بالحق في التظاهر السلمي.

شارك برأيك