وزير الصحة: المصابون بكورونا بدون أعراض ينشرون العدوى وهذا سر كشف البؤر المهنية – اليوم 24
للا ميمونة مصنع
  • الزفزافي / نبيل أحمجيق

    ناصر الزفزافي ونبيل أحمجيق يطلبان التحاق جلول بسجن رأس الماء في فاس

  • نور الدين بوطيب

    رغم الانتقادات.. الداخلية تتشبث بتأجيل إخراج السجل الاجتماعي الموحد إلى ما بعد الانتخابات

  • 117169623_1444741105709188_2145564095195209353_o

    “عريضة الحياة” للتكفل بمرضى السرطان وإحداث صندوق خاص تصل إلى العثماني

فيروس كورونا

وزير الصحة: المصابون بكورونا بدون أعراض ينشرون العدوى وهذا سر كشف البؤر المهنية

خرج وزير الصحة، خالد آيت الطالب، اليوم الثلاثاء، للحديث عن البؤر المهنية لانتشار فيروس كورونا المستجد، التي سجلتها البلاد مؤخرا في كل من منطقة للا ميمونة ومدينة آسفي.

وقال آيت الطالب، في لجنة بمجلس المستشارين، إن المصابين بفيروس كورونا المستجد بدون أعراض، ينشرون العدوى “وهذا عرفناه علميا”.

ويقول آيت الطالب، إن نمط عيش الناس سبب في نشر العدوى، وهو ما قال إنه تم التوصل إليه من خلال ملاحظة أكبر البؤر التي سجلتها البلاد، في للا ميمونة وآسفي، حيث أن بؤر الوحدات الصناعية، هي لأشخاص يسكنون في نفس الأحياء، يتعايشون في العمل والسكن والتنقل، وهذا الرابط يجعل البؤر تكتشف بسرعة.

وفسر الوزير سبب كشف بؤر لكورونا في الوحدات الصناعية، وقال “ملي كنقولو لقينا عدوى في وحدات صناعية وتجارية، فذلك لأن الكشف الذي نقوم به يكون في هذه الوحدات لأنها الأكثر تنظيما، وهذه خطة ملاءمتنا للإقلاع الاقتصادي والتجاري في البلاد”.

وتخدث الوزير، عن الذين وصفهم بالمشككين في جدوى الحجر الصحي الذي دخله المغاربة منذ شهر مارس الماضي، قبل التخفيف قبل أيام، وعلق عليهم بالقول “أنا أقول أنه إيجابي والعبرة بالخواتم، والخاتمة أن المغرب يسجل أقل عدد من الوفيات”.

وعن تغير وقت العلاج الصحي وتحفيف الحجر، يقول الوزير إن هذه الإجراءات تندرج ضمن ملاءمة التدابير المتخذة مع تطور الوضع الوبائي بالبلاد، حيث أن المدة الزمنية للعلاج تقلصت منتقلة من عشرة أيام لسبعة، كما أن ظروف التكفل بالمصابين تغيرت، حيث أن اللجنة العلمية تقول أنه إذا كانت ظروف العزلة ملائمة في مكان إقامة المصاب فيمكن عزله في البيت.

وبالرغم من الانتقادات التي وجهت لتجميع الحالات النشيطة في المستشفيات الميدانية، دافع الوزير على القرار، وقال إن هذه الخطوة تم اتخاذها ليتحرر المغرب من الحالات المصابة وتعود الحياة الاجتماعية لنشاطها العادي، مشددا على أن المستشفيات الميدانية تعرف ظروف إيواء جد معتبرة، و”لا يمكن واحد غضب ودار فيديو، خاص تشوفو ظروف إيواء الناس”.

 

شارك برأيك