مجلس المنافسة يؤشر على بيع عملاق الطيران “بومباردييه” لمصانعه في المغرب – اليوم 24
image
  • image

    أساتذة كلية العلوم في الرباط يحتجون على العمادة بسبب مسطرة اختيارها للأساتذة الجدد

  • حضانة - ارشيف

    بسبب استمرار إغلاق دور الحضانة..مربيات يطلقن صرخة مؤثرة: أرزاقنا قطعت…نريد العيش “مستورات”- فيديو

  • ماء - صنبور

    بعد احتجاجات الساكنة.. مكتب الماء الصالح للشرب: جودة مياه اليوسفية تستجيب للمعايير

اقتصاد

مجلس المنافسة يؤشر على بيع عملاق الطيران “بومباردييه” لمصانعه في المغرب

بعد أشهر من اتخاذ عملاق صناعة الطيران، بومباردييه، لقرار مغادرته للسوق المغربية، رخص مجلس المنافسة، للشركة الجديدة لشراء مصانع بومباردييه، بالمغرب.

وقال مجلس المنافسة، في قرار له نشر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، إن حجم الإنتاج الذي تحققه بومباردييه لا يمكن الشركة الجديدة من الاستحواذ على حصة مهمة في مجال صنع أجزاء هياكل الطائرات بهذه العملية، خاصة وأن هذه الأخيرة ليس لها أي نشتط حاليا في السوق المعني بالمغرب.

وأوضح مجلس المنافسة أن العملية، لن تؤدي إلى إغلاق سوق تصنيع أجزاء هياكل الطائرات في المغرب، نظرا إلى وجود شركات كبرى متعددة تنشط في هذا المجال، كما أن عملية التركيز الاقتصادي هذه، حسب قوله، لن تؤدي إلى أي تراكم في الحصص داخل السوق المعني بالمغرب، وبالتالي لن تؤثر في وضعية المنافسة فيه.

وبناء عليه، يرخص مجلس المنافسة بعملية التركيز الاقتصادي المتعلقة باقتناء شركة “سبريت آيروسيستمس” لرأسمال وحقوق التصويت لشركة بومباردييه فيشمال إفريقيا.

ووقعت “سبريت آيروسيستمس” عقد شراء لامتلاك مواقع شركة بومباردييه الثلاثة، الكائنة بكل من الدارالبيضاء وبلفاست، ودلاس، العام الماضي، كما يرتقب إتمام عملية الامتلاك، خلال عام 2020.

وتراهن “سبريت آيروسيستمس” على تطوير أنشطتها مع شركة إيرباص، ومواصلة خدمة شركة بوينغ، وتعزيز بصمتها الصناعية انطلاقا من موقع الدارالبيضاء.

وتعد “سبريت آيروسيستمس” شركة أمريكية عملاقة في صناعة المكونات الهيكلية للطائرات، منها هياكل الطائرات، والأجنحة، ودعائم المفاعلات، وتشغل المجموعة أزيد من 15.000 شخص عبر مختلف مصانعها في أمريكا الشمالية، وأوربا، وآسيا، وسجلت عام 2018 رقم معاملات يتجاوز 7 مليار دولار، وتعتبر شركة بوينغ من أبرز زبائنها.

وكانت شركة صناعات الطيران الكندية “بومباردييه” قد أعلنت، في شهر ماي الماضي، أنها ستعرض عملياتها في كل من إيرلندا الشمالية، والمغرب للبيع، في إطار إعادة تنظيم أنشطتها التجارية، ما أذكى المخاوف عن مصير مئات العمال، الذين لديها في المغرب.

 

شارك برأيك