مدير مركز للنداء بالرباط لـ”اليوم 24″: مراكزنا لم تصنف كبؤر وبائية واحترمنا “البروتوكول” الصحي – اليوم 24
عابد
  • مطار محمد الخامس

    سفارة كندا بالرباط تنظم رحلة لعودة مواطنيها العالقين بالمغرب يوم السبت مقابل 7500 درهم

  • حكيمي

    الانتر “يقدمه” نهاية الموسم.. جماهير الريال غاضبة من رحيل حكيمي وزيدان يرد “داخل الريال هناك جانب رياضي وآخر اقتصادي”

  • سرقة وكالة بنكية

    سرقة قرابة 100 مليون سنتيم من وكالة لتحويل الأموال ببنسليمان من طرف عصابة مسلحة بالسيوف

سياسية

مدير مركز للنداء بالرباط لـ”اليوم 24″: مراكزنا لم تصنف كبؤر وبائية واحترمنا “البروتوكول” الصحي

تحدث عابد بادل، الرئيس المدير العام لمركز للنداء بالرباط، على كون التداعيات السلبية لانتشار فيروس “كورونا” أرخت بظلالها على قطاع مراكز النداء، على غرار باقي القطاعات الاقتصادية.

وشدد عابد، في حديثه مع “اليوم 24″، على كون تنزيل التدابير الوقائية، بين عشية وضحاها، أثر على قطاع مراكز النداء، نتيجة الطابع الاستعجالي الذي فرض التباعد الاجتماعي، اليقظة الصحية للعاملين، والمراقبة المستمرة، فضلا عن صعوبة الالتحاق بمقر العمل نتيجة تدابير الحجر الصحي.

وتابع، “قمنا بوقف استعمال المقصف الجماعي، ومع وقف الوجبات بالمحلات المختصة تضاعفت متاعب العاملين في القطاع، كما عانينا في البداية من خصاص الكمامات، المعقمات، وآلات قياس درجة الحرارة”.

وفي معرض رده عن سؤال حول طبيعة الإجراءات الوقائية المعتمدة، قال “نحرص على النظافة من خلال توفير مستلزمات التعقيم، احترام قواعد التباعد الإجتماعي، وتوفير وسائل النقل، فضلا عن اليقظة الصحية بتنسيق مع الممرضات والطاقم الطبي خلال المرحلة الأولى، ثم نهج سياسة العمل من المنازل في مرحلة ثانية من خلال تأمين برامج العمل، وشراء الرخص اللازمة لتمكين المستخدمين من العمل من سكناهم”.

وأوضح عابد، أن القطاع تضرر نتيجة الانعكاسات السلبية لتداعيات انتشار الجائحة، واستطرد قائلا “تضررنا بتراجع النشاط الاقتصادي، وراهنا على الاستثمار في الطاقات البشرية من خلال توفير معدات الاشتغال عن بعد لضمان الاستمرارية التي كانت رهاننا رغم التكاليف المرتفعة التي تزامنت مع تراجع عجلة الإنتاج”.

وأكد المتحدث ذاته، أنه خلال المرحلة الثالثة، تم الشروع في التعايش مع الجائحة من خلال العودة التدريجية للعمل، وزاد قائلا “نحرص على احترام التدابير الوقائية، ونفعل التزامات مراكز النداء مع توجيهات السلطة باعتماد نصف العدد من المستخدمين بالمركز مقابل مواصلة النصف الآخر الاشتغال من المنازل، مع اعتماد كاميرات قياس الحرارة، احترام التباعد الاجتماعي، توفير 30 ألف كمامة والمعقمات، وتوفير وسائل النقل مع تعقيمها قبل وبعد الاستعمال والحرص على احترام 50 بالمائة من طاقتها الاستيعابية”.

وختم قائلا، “قطاع الخدمات من بين المؤسسات الإقتصادية التي حرصت على حماية صحة وسلامة الموظفين، والدليل عدم تسجيل بؤر وبائية في مراكز النداء عكس الشركات، التي شهدت تسجيل حالات عديدة، الدولة قامت بمجهودات لحماية المواطنين والاقتصاد من خلال توفير جميع لوازم الوقاية، ووقوف اللجان المختصة على كل ما يسهل ويضمن استمرارية العمل”.

شارك برأيك