مغاربة عالقون يستعدون لخوض إضراب عن الطعام واعتصام أمام السفارة المغربية في باريس – اليوم 24
المغاربة العالقون في الخارج
  • تمانسيت.. تواصل احتجاجات السكان ضد “حرمانهم” من أموال صندوق تدبير الجائحة – صور

  • الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

    ترامب يعاقب المحكمة الجنائية الدولية بسبب التحقيق في “جرائم جيشه”

  • الـ”AMDH”: 247 ألف طفل من بين 7 ملايين طفل مغربي في حالة شغل

مغاربة العالم

مغاربة عالقون يستعدون لخوض إضراب عن الطعام واعتصام أمام السفارة المغربية في باريس

يستعد المغاربة العالقون في الخارج لخوض إضراب عن الطعام، واعتصام مفتوح أمام السفارة المغربیة في العاصمة الفرنسية باریس، يستمر 24 ساعة، ابتداء من صباح الخميس المقبل، للمطالبة بإجلائهم إلى الوطن، وعدم تركهم “عرضة للمجهول”.

وقال ممثلو المغاربة العالقين في الخارج، منذ إغلاق المغرب لحدوده، بسبب إغلاق الحدود للحد من تفشي وباء كورونا، إنه “بعد انقضاء 3 أشهر على إغلاق الحدود، دون التواصل مع العالقین، وتركهم وحيدين في مواجهة مصیرهم في بلدان أجنبیة، ودون أي مواكبة معنویة أو مادیة، سيواصلون احتجاجاتهم “ضد سیاسة التماطل، والتسویف، والهروب إلى الأمام تعبیراً عن نفاذ صبرهم بتنظیم اعتصام مفتوح أمام السفارة المغربیة في باریس مع إضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة، یوم الخمیس المقبل.

وأشار ممثلو المغاربة العالقين في الخارج، في بلاغ، توصل “اليوم 24” بنسخة منه، إلى أنهم سيضطرون إلى المبیت أمام السفارات المغربیة في مختلف عواصم العالم، حتى تتم إعادتهم إلى المغرب، أو “یلقى بهم في سجون الدول، التي يوجدون فيها”، لأنه لم يعد لهم ما يخسرونه، حسب تعبيرهم.

وشدد  المتحدثون أنفسهم على أنهم فقدوا الثقة في وعود الحكومة، التي تنهج، حسب البلاغ، “سیاسة الآذان الصماء، وتتعامل مع مواطنیها العالقین بمبدأ كم من أمور عالجناها بتركها، وهو مبدأ لا یلیق بدولة تحترم مواطنیها، وتفتخر بكونها مثالاً في السیاسات العالمیة لمحاربة الوباء.

وانتقد المصدر نفسه تصريحات الحكومة، التي مفادها أن “السیناریوهات جاهزة، وسوف تشرع في تنزيل عملیة الإجلاء.. دون تحدید أي سقف زمني”،بينما “سمحت لشركة فرنسیة خاصة بإدخال موظفیها”، وهو ما اعتبروه تناقضاً.

كما رفض البلاغ ما أسماه “الترحیل البطيء”، لـ300 عالق كل أسبوع، مضيفاً: “أن القدرة العالیة للتحالیل المخبریة اليومية، والتي وصلت، أخيرا، إلى أزيد من 13000 تحليلة یومیا، يجعل عودة جميع العالقين أمرا ليس في غاية التعقيد، بل ربما سلسا جدا”، مشيرين إلى وجود 32000.

وحمل البلاغ نفسه الحكومة مسؤولیة الوضع، الذي يعيشه المغاربة العالقون، وما نتج عنه من “تداعیات مأساویة على حیاتهم، ونفسیتهم، ووضعهم المهني، والاجتماعي”، وناشد القوى الحیة، والأحزاب السیاسیة، والجمعیات الحقوقیة لشجب ما اعتبره “موقفاً استثنائياً.

شارك برأيك