اجتماعات سرية بين وزارة الثقافة وفدرالية الصناعات الثقافية بالبيضاء – اليوم 24
عثمان الفردوس
  • الطقس

    طقس الاثنين.. أجواء حارة مع سحب منخفضة

  • GenJesus

    اللواء خيسوس أرغوموسا: بلار نزاع مسلح محتمل مع المغرب

  • المستشفى العسكري- كورونا

    تقارير خاصة حول تحديث الترسانة العسكرية المغربية.. المغرب تحت مجهر الجيش الإسباني

الرئيسية

اجتماعات سرية بين وزارة الثقافة وفدرالية الصناعات الثقافية بالبيضاء

تضرب وزارة الثقافة سرية تامة على الاجتماعات التي تعقدها مع فدرالية الصناعات الثقافية والإبداعية بمدينة الدار البيضاء. إذ علمت «أخبار اليوم» أن الوزارة اجتمعت الأسبوع الماضي، بحضور كاتبها العام محمد عفيفي ومديريها المركزيين الأربعة وبعض الأطر الجهوية، مع نايلة التازي رئيسة الفدرالية المذكورة رفقة بعض أعضاء جمعيتها.

كما علمت أن الاجتماع تجدد بين الأطراف المذكورة، أول أمس، بمقر المديرية الجهوية لجهة الدار البيضاء- سطات، لكن هذه المرة بحضور الوزير المعين حديثا عثمان الفردوس. وقد تأكدت الجريدة من انعقاد اجتماعين على الأقل من مصادر مطلعة. في هذا السياق، راسلت محمد عفيفي، الكاتب العام للوزارة، في الموضوع، لكنه لم يرد حتى الآن على المراسلة الموجودة في بريده الإلكتروني وعلى رقمه في الواتساب.

من جانب ثان، أكدت نايلة التازي، رئيسة الفدرالية، انعقاد اجتماعين بالفعل خلال الأسبوعين الماضيين، مشيرة إلى أن هذه الاجتماعات تدخل ضمن الاتفاقية الموقعة في عهد الوزير السابق محمد الأعرج بين وزارة الثقافة وفدرالية الصناعات الثقافات. كما ذكرت أن هذه الاجتماعات بين الطرفين ينبغي أن تنعقد مرة كل شهر، بحسب ما تنص عليه بنود الاتفاقية، لكن ذلك لم يحدث في عهد الوزير المقال حسن عبيابة الذي أهمل وزارة الثقافة وركز على وزارة الشباب والرياضة.

فضلا عن ذلك، كشفت التازي أن الاجتماعين الأخيرين تمحورا حول تبادل الأفكار والآراء حول سبل عودة الروح إلى الحياة الثقافية بعد الخروج من حالة الطوارئ الصحية، وكذا بلورة تصور عام حول طريقة تنفيذ التوصيات الصادرة عن المناظرة الوطنية الأولى للصناعات الثقافية التي انعقدت في الرباط خلال أكتوبر الماضي. ويتعلق الأمر، بحسب التازي، بتقديم اقتراحات تهم تشجيع الكتاب والنشر، ودعم الإنتاجات السينمائية ومختلف أشكال الإبداع السمعي البصري، ودعم إبداعات الشباب، الخ.

واعتبرت التازي أن هناك 34 إجراءً مستعجلا وضروريا لإنقاذ المجال الثقافي من الإفلاس، من أبرزها إعفاء المقاولات الثقافية من الضريبة خلال ستة أشهر، ومن الاقتطاعات المقدمة لصالح صناديق التأمينات والضمان الاجتماعي، فضلا عن خلق صندوق خاص لدعم المشاريع الثقافية والحفاظ على أجور مهنيي الثقافة، وإنعاش الأنشطة الثقافية.

شارك برأيك