“رسالة مزورة من وزارة الصحة وشركات وهمية”.. زيان يعرض حججاً لتبرئة ابنه في قضية “الكمامات غير الصحية” – اليوم 24
زيان 1
  • تمانسيت.. تواصل احتجاجات السكان ضد “حرمانهم” من أموال صندوق تدبير الجائحة – صور

  • الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

    ترامب يعاقب المحكمة الجنائية الدولية بسبب التحقيق في “جرائم جيشه”

  • الـ”AMDH”: 247 ألف طفل من بين 7 ملايين طفل مغربي في حالة شغل

مجتمع

“رسالة مزورة من وزارة الصحة وشركات وهمية”.. زيان يعرض حججاً لتبرئة ابنه في قضية “الكمامات غير الصحية”

خرج النقيب محمد زيان، أمس الأربعاء، للمرة الثانية، من أجل توضيح حقيقة تورط ابنه في تجارة “الكمامات المزورة”، التي يتابع على خلفيتها العديد من الأشخاص، من بين منتجين لها، وتجار فيها.

وهذه المرة، ظهر زيان مصحوباً بعدد من الوثائق، والحجج، التي أعدها بالاعتماد على مفوضين محلفين، وخبراء في القانون، مبيّناً ما اعتبره حقيقة خصم ابنه، الذي اتهم بالنصب، وصحة وثائق رسمية أدلت بها وزارة الصحة، حسب ما صرح به من خلال تسجيل مباشر بثه عبر الصفحة الرسمية لحزبه “المغربي الحر”.

رسالة مزورة من وزارة الصحة!

واتهم زيان، من خلال نتائج بحث خبير محلف، وزارة الصحة بالتورط في تزوير رسالة نسبتها إلى شركة دو بونت الأمريكية، قالت عنها الوزارة، حسب وثيقة أظهرها زيان، إن مادة “التايفك” المستعملة في صناعة الكمامات، التي يتابع على خلفيتها نجل زيان، “تستعمل في مواجهة الأخطار البيولوجية، لكنها لا تصلح بتاتاً وقطعاً لصناعة كمامات واقية من الفيروسات، وتجدون ضمن المرفقات إجابات لمصنع دو بونت، ينفي أية فاعلية، أو جدوى في صناعة هذه الكمامات ضد الفيروسات”.

ورداً على هذه الرسالة، قال زيان إن خبيرا محلفا في تحقيق الخطوط، كشف ما أسماه بالتزوير، مؤكدا إنه “فيما يخص رسالة وزارة الصحة، فإننا نسجل توقيع موضوع الخبرة غير صحيح، نظراً إلى فرضه قسراً بطرق ملتوية، تتنافى مع إرادة الشركة”، مشيراً إلى أن البحث، الذي قام به يسمح له بأن يصرح “جزماً أنه لا يعتد به قطعاً، وغير إداري، وغير قاصد الإقرار، والاعتراف”.

كما أن مضمون الرسالة، حسب الخبير المحلف، “يطعن فيه”، لأنها “مزورة تزويراً مادياً، ومعلوماتياً، كما سبق أن تم التوضيح تقنياً بأدلة علمية، وآلات تقنية، وهو ما يدل على وجود تزوير عن طريق النسخ”.

وأشار الخبير المحلف، وفق رواية زيان، إلى أن الطابَعين، والتوقيع موضوع الخبرة، يتسمان بنفس المميزات، الصادرة في الوثيقة الصحيحة، موضوع المقارنة، غير أن “الاختلاف يكمن في نقطة أخرى، وبأسلوب مختلف، حيث تم التوقيع عن طريق النقل بواسطة الكومبيوتر (سكانير)”، مشدداً في وثيقته، التي استعان بها النقيب محمد زيان في تبرئة ابنه، على أن “الرسالة، التي تقول إن ‘التايفك’ غير صالح للكمامات رسالة مزورة”.

يذكر أن “التايفك” مادة اصطناعية، واسمها علامة تجارية مسجلة لشركة “دو بونت”، معروفة بإنتاجها للمواد الكيميائية، والمنسوجات، ومن المعروف، حسب المجلة العالمية لجراحة الطوارئ، أنها تستعمل في صناعة معدات الحماية.

الاعتماد على مصحة وهمية!

وفي بداية حديثه، تطرق النقيب محمد زيان إلى حقيقة المشتكي، الذي ورط ابنه في تهمة صناعة “كمامات غير صحية ومزورة”، مشدداً على أنه لا علاقة لنجله بصناعة الكمامات، سواء صحية أو غير صحية، ولا بالتجارة فيها، حيث أوضح أنه “كان مجرد وسيط بين الذي يتاجر في المواد الطبية في الدارالبيضاء، وصديقه، الذي أخبره المشتكي بأنه يحتاج إلى كمامات، ادعى شراءها لصالح مصحة في مدينة مراكش”، قبل أن يتهمهم الأخير بالنصب.

وكشف زيان أنه بعدما تحرى، رفقة عون قضائي، وجدا أن “المصحة وهمية”، ولا توجد في العنوان، الذي أدلى به المشتكي، وأن الشقة، التي من المفترض أن تكون مصحة لا تصلح لهذا الغرض، لأنها صغيرة، كما لم يسبق لذلك العنوان أن شهد وجود أية مصحة، بشهادة سكان العمارة.

وأضاف زيان أن الشركة، التي أنشئت على إثرها “المصحة الوهمية”، تم تأسيسها، في أكتوبر 2019، على أنها شركة مختصة في تجارة مواد التجميل، ولكن لم يسبق لها أن اشتغلت، كما لم تُسجل في دار الضريبة، والمحكمة التجارية، حسب تعبير زيان.

وتابع زيان حديثه: “بحثنا عن الشخص المشتكي، فاكتشفنا أنه فرنسي، من خلال شركة أمريكية تقدم المعلومات حول شركات عبر 200 دولة، ومن ضمن هذه الشركات واحدة باسم الشخص المذكور تربح ملايين الدولارات، وموجودة في مدينة الجديدة”.

وزاد المتحدث نفسه أنه بعد سفر العون القضائي إلى الجديدة، اكتشف أن عنوان الشركة “وهمي” هو الآخر، إذ قال: “عاينت باب الشقة رقم 54 مغلقاً، وليس به أية لوحة إشهارية خاصة بالشركة المذكورة، وأن هذه الشقة تستعمل كمؤسسة تعليمية”!، مستنتجاً أن “الشركة موضوع المعاينة وهمية وغير موجودة”.

ولفت زيان الانتباه إلى أن مورط ابنه يملك عشر شركات، أغلبها لكراء السيارات، إلا أنه لم يسبق لواحدة منها أن اشتغلت، أو أحرزت أرباحاً، متسائلاً: “ما الهدف من إنشاء شركة لكراء سيارات جديدة، بعدما لم تنجح الأولى على الرغم من أنه لديها نفس المهمة (كراء السيارات)”.

وعبر زيان عن قناعته بأن الاعتقال لا علاقة له بـ”الكمامات المزورة، التي ثبت أنها غير مزورة”، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي من سجن ابنه هو الانتقام منه، نظراً إلى دفاعه، حسب قوله، “عن جميع القضايا التي أحس بأن فيها ظلم”.

ولم يتسنّ لـ”اليوم 24″ أخذ رأي وزير الصحة خالد ايت الطالب، للرد على اتهامات التزوير التي تضمنها تصريح النقيب محمد زيان في التسجيل المباشر الذي بثه على صفحة حزبه، مصحوباً بوثائق، حيث ظل هاتفه يرن دون رد، كما حاول الموقع الاتصال بالوزارة، منذ أمس الأربعاء، عبر أرقام التواصل ورقم مستشار الوزير دون أن يتلقى أي رد.

شارك برأيك

مرافعة مواطن

… صحيح إنها مسألة انتقام من محمد زيان لأنه رافع عن الصحفي توفيق بوعشرين …
القضية واضحة …
الكمامات مجرد قضية مفتعلة لتوريط المحامي محمذ زيان من خلال ابنه ، نظرا لمواقفه المناصرة للمظلومين و فضحه بالواضح للعديد من الفاسدين ..
لا حول و لا قوة إلا بالله …

إضافة رد
محمد

من الواضح أن الهدف هو إرهاب المحامي زيان والانتقام منه، إنها طريقة المخزن في نشر الخوف والرعب وقمع الأصوات الحرة الشجاعة

إضافة رد