بسبب تأخر الأمطار.. الفلاحون المغاربة يشكون من ارتفاع سعر الأعلاف.. وصل إلى 150 درهما! – اليوم 24
.
  • received_260055008314132

    في مسيرة حاشدة.. مغاربة يحتجون في الدارالبيضاء ويرفعون شعار “تقهرنا”- فيديو

  • image

    الدار البيضاء.. مغاربة يرفعون شعار “تقهرنا” ويطالبون بإطلاق سراح المعتقلين

  • image

    مواطنون يتوافدون على ساحة النصر بالبيضاء…الاستعدادات جارية لمسيرة “تقهرنا”-صور

مجتمع

بسبب تأخر الأمطار.. الفلاحون المغاربة يشكون من ارتفاع سعر الأعلاف.. وصل إلى 150 درهما!

بسبب تأخر الأمطار، وما تتسبب فيه من تأثيرات سلبية على الفلاح الصغير في المغرب؛ يشكو الفلاحون المغاربة من ارتفاع سعر الأعلاف.

وحسب المعطيات المتوفرة؛ فإن سعر الأعلاف قفز إلى 150 درهما، خلال الأيام الأخيرة، لاسيما في جهة الدارالبيضاء سطات.

وقال نور الدين قطيبي، رئيس الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية، في حديثه مع “اليوم 24″، إنه في سائر المواسم، حينما يكون “العام زين” تصل أسعار الأعلاف إلى 100 درهم.

وأضاف نور الدين قطيبي، وهو فلاح في جهة دكالة، أن الماشية تعلف بالشمندر والنخالة، وحينما يكون الموسم الفلاحي جيدا من خلال تساقط الأمطار، فإن سعر الشمندر يصل إلى 90 درهما، لكنه، حاليا، وصل إلى 150 درهما.

أما سعر النخالة؛ فقد ارتفع إلى 125 درهما، بينما كان لا يتجاوز 85 درهما.

وعن أسباب ارتفاع سعر الشمندر، والنخالة، العنصرين الأساسيين لدى الفلاح لتعليف ماشيته، كلما تأخرت الأمطار، قال نور الدين قطيبي إن السماسرة، الذين يسيطرون على العلف، هم من يؤدون إلى ارتفاع الأسعار.

وتابع نور الدين قطيبي أن الدعم، الذي تعلن عنه وزارة الفلاحة، بين الفينة والأخرى، لا يصل إلى الفلاح الصغير، وبالتالي، فإن توزيع 670 ألف قنطار من الأعلاف المدعمة، التي أعلنها أخنوش، قبل أيام، كدعم للفلاحين، لن تصل إلى صغارهم.

وأوضح المتحدث ذاته أن الدولة تخلت عن الفلاح، خصوصا الصغير، مستطردا “سمعنا أن الدعم بخصوص الأعلاف في البرلمان”، مبرزا: “لا أخفيك، نسمع فقط، لكن على أرض الواقع لا نرى، أو نلمس أي دعم”.

وزاد نور الدين قطيبي: “الجهة، التي تمثل الوزارة بمنطقتنا، تتجسد في المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، ومن المفروض أن تمنح هذه الجهة الدعم المادي، واللوجستيكي للفلاحين الصغار في المنطقة، لكن هذا لا يحدث”.

وبدوره، عبر شريف الكرعة، فلاح، ورئيس اتحاد الغرب لتعاونية الحليب، عن استيائه الشديد من الصعوبات، التي تواجه الفلاحين في المغرب.

وعن الدعم، الذي كشف عنه وزير الفلاحة، الذي قال إن وزارته ستوزع 670 ألف قنطار من الأعلاف المدعمة لصالح 10 جهات، بتكلفة مادية تقدر بـ55 مليون درهم؛ علق عليه شريف الكرعة بأنه “في منطقة الغرب، تم الإعلان في وقت سابق عن الأعلاف المدعمة، لكننا لم نستفد منها كتعاونية”، مشيرا إلى أن هذه العملية “شابتها الكثير من الأخطاء التقنية، التي دفع ثمنها الفلاح الصغير، الذي يتخبط في مشاكله لوحده.

وتساءل المتحدث ذاته حول ما إذا كانت الأعلاف، التي ستوزع على الفلاحين تتوفر على الجودة المطلوبة؟”.

يشار إلى أن عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، قال إن وزارته ستوزع 670 ألف قنطار من الأعلاف المدعمة لصالح 10 جهات بتكلفة 55 مليون درهم، موضحا في جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب، الاثنين الماضي، أن برنامج توزيع الدعم بدأ تنفيذه، وتم تفويض الاعتمادات المالية للمديريات الجهوية.

شارك برأيك